الفصل

الابتلاء

الصبر والثبات

سنوات الأذى والحصار وعام الحزن، ثم الإسراء والمعراج كبشرى إلهية للمحبوب المبتلى

8

حدث

615 — 622 م

الفترة الزمنية

أحداث الفصل

هجرة
615 م8 ق.هـ

الهجرة إلى الحبشة

ملك لا يُظلَم عنده أحد

اشتد أذى قريش على المسلمين، فأمر النبي ﷺ أصحابه بالهجرة إلى الحبشة. هاجر نحو ثمانين رجلاً وامرأة. مثَل جعفر بن أبي طالب أمام النجاشي وتلا عليه سورة مريم، فبكى النجاشي حتى بلّت دموعه لحيته وقال: "ما يبعد هذا عما جاء به عيسى من المشكاة ذاتها."

﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ…﴾
اقرأ التفاصيل
حياة
615 م8 ق.هـ

إسلام حمزة بن عبد المطلب

أسد الله وأسد رسوله

كان حمزة بن عبد المطلب عم النبي ﷺ وأخاه من الرضاعة من أشد رجال قريش بأساً وأشجعهم. لما عاد من الصيد ووجد أبا جهل قد آذى ابن أخيه محمداً وسبّه وأهانه، أسرع حمزة إلى المسجد الحرام وضرب أبا جهل بقوسه وأعلن إسلامه قائلاً: "أنا على دينه وأشهد أن ما جاء به حق." فكان إسلامه عزاً للمسلمين وردعاً للمشركين.

اقرأ التفاصيل
حياة
615 م8 ق.هـ

إسلام عمر بن الخطاب

عزّ الله به الإسلام

كان عمر بن الخطاب من أشد الناس عداوةً للإسلام. خرج يوماً يريد قتل النبي ﷺ فأُخبر بأن أخته فاطمة وزوجها سعيداً أسلما. فذهب إليهما غاضباً فضرب سعيداً وآذى أخته. ثم سمع ما تقرآنه من سورة طه فلان قلبه. أخذ الصحيفة وقرأها ثم قال: "دلوني على محمد." فأتى النبي ﷺ وأعلن إسلامه، فكبّر المسلمون في المسجد الحرام أول مرة تكبيرة دوّت في أرجاء مكة.

اقرأ التفاصيل
حياة
616 م7 ق.هـ

حصار شعب أبي طالب

ثلاث سنوات من الجوع والعزل

اجتمعت قريش وكتبت صحيفة ظالمة تقضي بمقاطعة بني هاشم وبني المطلب اقتصادياً واجتماعياً، ونُصّ فيها على منع البيع والشراء منهم ومنع مصاهرتهم حتى يُسلّموا النبي ﷺ. فانحاز بنو هاشم إلى شعبهم ثلاث سنوات كاملة. جاعوا حتى أكلوا الورق والجلود. وأنزل الله الأرضة على الصحيفة فأكلت كل ما فيها إلا اسم الله، فجاء النبي ﷺ وأخبر عمه أبا طالب فذهب وأخبر قريشاً، فتفرّق الحلف وانتهى الحصار.

اقرأ التفاصيل
حياة
619 م4 ق.هـ

عام الحزن

وفاة خديجة وأبي طالب

في عام واحد مضنٍ رحل عنه ﷺ سندان حياته: خديجة زوجته الحبيبة التي آزرته خمسة وعشرين عاماً، وعمه أبو طالب حاميه من قريش. فتجرّأ المشركون عليه حتى صبّ أحدهم التراب على رأسه. وجد كريمته تبكي وهي تغسل رأسه فقال: "لا تبكي يا بنيتي فإن الله مانع أباك."

اقرأ التفاصيل
حياة
619 م4 ق.هـ

رحلة الطائف

أشدّ يوم على قلبه ﷺ

بعد وفاة خديجة وأبي طالب، ذهب النبي ﷺ ماشياً إلى الطائف مسافة ثمانين كيلاً وحده مع مولاه زيد بن حارثة يطلب نصرة ثقيف. فاستقبله زعماؤهم باستهزاء ثم أغروا سفهاءهم وعبيدهم برميه بالحجارة حتى أدموا قدميه. فجلس ﷺ تحت ظل شجرة ودعا بدعاء أشجى: "اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس..." فأرسل الله ملَك الجبال يعرض عليه أن يطبق الأخشبين على أهل مكة والطائف فقال: "بل أرجو أن يُخرج الله من أصلابهم من يعبده."

اقرأ التفاصيل
وحي
620 م3 ق.هـ

الإسراء والمعراج

رحلة إلى ما وراء السماوات

في ليلة مباركة أُسري بالنبي ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى على البراق، ثم عُرج به إلى السماوات السبع. كلّمه ربه وفُرضت عليه الصلوات الخمس. رأى جبريل على صورته الحقيقية له ستمئة جناح. آمن أبو بكر حين وصف لهم المسجد الأقصى بدقة فسُمّي "الصديق".

﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ…﴾
اقرأ التفاصيل
حياة
621 م2 ق.هـ

بيعة العقبة الأولى

اثنا عشر رجلاً يحملون بذرة المدينة

في موسم الحج، لقي النبي ﷺ اثني عشر رجلاً من الخزرج والأوس في العقبة فبايعوه على ألا يشركوا بالله شيئاً ولا يسرقوا ولا يزنوا ولا يقتلوا أولادهم. فبعث معهم مصعب بن عمير أول سفير في الإسلام يُعلّمهم القرآن ويدعو إلى الإسلام في يثرب. وأسلم على يديه في العام الواحد أُسيد بن حضير وسعد بن معاذ وبذلك تحوّل اتجاه الإسلام نحو المدينة.

اقرأ التفاصيل