بيعة العقبة الثانية
سبعون يُبايعون على النصرة والجهاد
في موسم الحج التالي، لقي النبي ﷺ ثلاثةً وسبعين رجلاً وامرأتين من الأوس والخزرج في السر ليلاً. بايعوه على النصرة والجهاد والدفاع عنه كما يدافعون عن نسائهم وأبنائهم. فطلب النبي ﷺ منهم اختيار اثني عشر نقيباً. ولما علمت قريش بالأمر هرع زعماؤها لكن الأنصار كانوا قد فرّوا. وبهذه البيعة أذن الله للمسلمين بالهجرة إلى المدينة.