﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً﴾ — سبأ: 28
في السنة السادسة الهجرية أرسل النبي ﷺ رسائله إلى ملوك الأرض يدعوهم إلى الإسلام، مُثبتاً أن رسالته عالمية للبشرية جمعاء.
قيصر الروم — الإمبراطورية البيزنطية
دعوة هرقل إلى الإسلام مع بيان حجج النبوة. استقبل الرسالة بإعجاب ودعا أبا سفيان للاستفسار عن النبي ﷺ.
ملك الفرس — الإمبراطورية الساسانية
دعوة كسرى إلى الإسلام. مزّق الكتاب استكباراً فدعا النبي ﷺ: "مزّق الله ملكه."
حاكم مصر وعظيم القبط — مصر البيزنطية
دعوة المقوقس إلى الإسلام. استقبل الرسول بإكرام وردّ باحترام وأهدى إلى النبي ﷺ هدايا.
ملك الحبشة — الحبشة (إثيوبيا)
دعوة النجاشي إلى الإسلام. كان قد أسلم في السرّ منذ هجرة المسلمين إليه، فأعلن إسلامه.
حاكم البحرين — البحرين
دعوة حاكم البحرين إلى الإسلام. أسلم وأسلم معه أهل البحرين جميعاً.
ملك الغساسنة — الغساسنة (شمال الجزيرة)
دعوة ملك الغساسنة إلى الإسلام. رفض وتهدّد بالحرب قائلاً: "من يسلب مني ملكي؟"
حاكم اليمامة — اليمامة
دعوة حاكم اليمامة إلى الإسلام. طلب أن يُشرَك في النبوة فرفض النبي ﷺ ودعا عليه.
حاكما عُمان — عُمان
دعوة حاكمَي عُمان إلى الإسلام. أسلما ففتحا عُمان للإسلام وجمعا الزكاة.